منتديات المتحابون فى الله
أهلا وسهلا بك زائرنا العزيز يسعدنا انضمامك إلينا فى المنتدى ..
المدير العام ..،


ما دمت على الحق .. فأنت الجماعة ولو كنت وحدك .. !!
 
الرئيسيةالحب مدهشس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التحذير من البدع وخاصة فى شهر رجب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة القدس
نائب المدير العام
نائب المدير العام


الجنس : انثى عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 14/06/2010

26062010
مُساهمةالتحذير من البدع وخاصة فى شهر رجب


( التحذير من البدع ، ولا سيما في شهر رجب )
فضيلة الشيخ زيد بن مسفر البحري




أما بعد : فيا عباد الله /
مكمن قوة الأمة أن تعتصم بكتاب الله ، وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمن تمسك بهذين الأصلين نجى واهتدى في دنياه وفي أخراه ، وما خارت قوى الأمة إلا حينما ابتعدت عن هذه المنهجين العظيمين ، ومن أعظم ما جُرح به هذان الأصلان العظيمان [ الابتداع في الدين ] الابتداع في الدين من أخطر ما يكون على دين الأمة ، وفي هذا الشهر [ رجب ] تحدث بدع كثيرة ، والنبي صلى الله عليه وسلم حذر من البدع كلها في أي شهر وفي أي زمان وفي أي مكان يكون ، بل إن المبتدع بلسان حاله كأنه يقول " إن هذا الدين لم يكتمل فأتيت بهذه البدع حتى يكتمل " وهذا مناقض صريح لما قاله الله جل وعلا :
{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ }المائدة3 فالدين قد اكتمل ، قد كمَّله الله سبحانه وتعالى ، وأبو ذر رضي الله عنه قال كما في المسند ( ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وطائر يطير بجناحيه في السماء إلا ذكر لنا منه علما ) بل إن النبي صلى الله عليه وسلم وضَّّح ذلك بقوله ( تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ) فكيف تعتاض الأمة بهذه البدع عن هذين الأصلين العظيمين ؟! يقول النبي صلى الله عليه وسلم صادعا بهذه المقولة لما اجتمع الناس في عرفات ، كما في صحيح مسلم ( تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا كتاب الله ) زاد الإمام مالك في الموطأ ( وسنتي ) والنبي صلى الله عليه وسلم قد فصل في الموضوع ، وبين أن كل شيء أُحدث في الدين فهو مردود على صاحبه ، في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) يعني مردود على صاحبه ، بل جاءت رواية عند مسلم ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) وهاتان الروايتان تفيداننا بحكم وهو أن رواية ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) يُرد بها على من قال إني لم أحدث شيئا ، قد يقول إن الرواية الأخرى جاء الوعيد فيها منصبا على من أحدث واختلق من الأصل ، أما أنا فلم أحدث شيئا ، فنقول : الرواية الأخرى تدرجك ضمن هذا الوعيد ، وهي رواية ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) فالبدع ولا شك تنخر في الأمة وفي قواها ، من حيث تدري ومن حيث لا تدري ، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبة الجمعة – كما في صحيح مسلم –
( إما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهَدِي ) وضبطت ( وخير الهُدَى ، هدى محمد بن عبد الله ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة ) وبيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن المبتدع بغيض عند الله ، جاء في صحيح البخاري قول النبي صلى الله عليه وسلم ( أبغض الناس إلى الله ثلاثة : ملحدٌ في الحرم ، ومبتغٍ في الإسلام سنة الجاهلية ) وهذا موضع الشاهد ( ومطلب دم امرئ مسلم ليهرق دمه ) بل إن المبتدع قد تنغلق عليه أبواب الجنة ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري ( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ، قيل ومن يأبى يا رسول الله ؟ قال من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى ) بل إن المبتدع بعيد عن سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، منبوذ من طريقته ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين ( من رغب عن سنتي فليس منا ) وهذا وعيد شديد قد تبرأ فيه النبي صلى الله عليه وسلم من المبتدع ، بل إن المبتدع تتلقفه الشياطين ، يقول ابن مسعود رضي الله عنه كما في المسند وسنن النسائي ( خط النبي صلى الله عليه وسلم لنا ذات يوم خطا مستقيما ، فقال هذا صراط الله ، ثم خط خطوطا عن يمين وعن شمال هذا الخط المستقيم ، فقال عليه الصلاة والسلام هذه سبل ، على كل سبيل منها شيطان يدعو إليها ، ثم قرأ { وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ }الأنعام153 ) بل إن البدع إذا فشت وانتشرت في الأمة تلاشت واضمحلت بسببها السنن ، ما تنزل بدعة في الأمة إلا ويذهب من السنة نظيرها ، يقول حسان بن عطية كما عند الدارمي ، ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن فيه نوع من الضعف ، كما في المسند قوله ( ما ابتدع قوم بدعة إلا نزع الله من سنتهم مثلها ثم لا يعيدها إلى يوم القيامة )
إذاً البدع والله لا تورث في الدنيا خيرا ، لا في دينها ولا في دنياها ولا في أخراها .



ومن البدع – عباد الله – التي أُحدثت في شهر رجب :
أحدث ما يسمى [ بصلاة الرغائب ] وصلاة الرغائب صلاة مبتدعة ، محدثة ، مختلقة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد حكم عليها العراقي والنووي وابن تيمية ، وغيرهم كثير من علماء الأمة ، حكموا عليها بأنها موضوعة ، ملفقة ، مختلقة على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
صورتها ، كما زعم هذا الوضَّاع الأفاك الأثيم :
[ أنه ما من أحدٍ يصوم أول خمس من رجب ، ثم يصلي بالليل ثنتي عشرة ركعة ، يفصل بين كل ركعتين بتسليمة ، يقرأ في أول ركعة بالفاتحة مرة ، وسورة القدر ثلاث مرات ، وبسورة الإخلاص ثنتي عشرة مرة ، ثم إذا فرغ من اثنتي عشرة ركعة المذكورة ، يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس سبعين مرة ، ثم يسجد فيقول في سجوده سبعين مرة سبوح قدوس رب الملائكة والروح ، ثم يرفع رأسه فيقول بين السجدتين رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم ، يقولها سبعين مرة ، ثم يسجد السجدة الثانية فيقول فيها مثل ما قال في السجدة الأولى ، ثم إذا رفع رأسه من السجود يسأل الله تعالى حاجته ، ثم قال هذا الوضاع : من فعل هذا غفرت له ذنوبه ولو كانت كزبد البحر أو عدد الرمل أو أوراق الشجر ، وشفِّع في سبعين من أهله قد استوجبوا النار ]
هذه الصلاة هي صلاة الرغائب المبتدعة التي تُفعل وللأسف في بعض البلدان الإسلامية ، فيجب التنبه لمثل هذه الصلاة المبتدعة .
يقول شيخ الإسلام رحمه الله كما في الفتاوى : ما حدثت هذه البدعة إلا بعد المائة الرابعة ، يعني بعدما ذهبت القرون المفضلة ، أحدثت بعدهم هذه الصلاة المبتدعة .
قال شيخ رحمه الله : " ولا ينشئ مثل هذا إلا جاهل مبتدع "
وقال رحمه الله " وفتح مثل هذا الباب يوجب تغيير شرائع الإسلام وأخذ نصيب من حال الذين شرعوا في الدين ما لم يأذن به الله "


ومن البدع في شهر رجب :
الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج ، في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب – سبحان الله – لو كان في هذه الاحتفالات خير ، لكن أسبق الناس إليها رسولنا صلى الله عليه وسلم ، لأنه حَدَثٌ يتعلق به عليه الصلاة والسلام ، بل لو كان فيها خير لسبق إلى ذلك الصحابة الأجلاء الكرام رضي الله عنهم ، فدل على أن هذه من البدع ، بل إن تحديد ليلة الإسراء والمعراج في السابع والعشرين من شهر رجب ، لم تثبت من حيث التاريخ ، قال شيخ الإسلام رحمه الله كما نقل ذلك تلميذه ابن القيم في زاد المعاد ، قال رحمه الله " ولم يأت دليل صحيح على عينها ولا على شهرها ، بل المنقول في ذلك منقطع ضعيف مختلف فيه ، ولا شرع للمسلمين " يعني على افتراض أنها ثابتة في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب ، ولا شك أن الإسراء والمعراج قد وقع وحدث ، هذا لا نشك فيه ، بل من أصول أهل السنة والجماعة ومن المعتقد السليم الذي عليه سلف هذه الأمة أن نؤمن بأن الإسراء والمعراج قد وقع ، كما نص على ذلك أئمة السلف مثل شيخ الإسلام والطحاوي وابن قدامة ، وغيرهم كثير ، لكن تحديد ليلة الإسراء والمعراج في هذه الليلة لم يثبت عليه دليل ، يقول شيخ الإسلام رحمه الله : " ولا شرع للمسلمين تخصيص تلك الليلة التي يُظن أن الإسراء والمعراج قد وقع فيها ، لم يشرع للأمة تخصيص تلك الليلة لا بقيام ولا غيره "
ومن البدع في شهر رجب :
( العمرة الرجبية ) يعتقدون أن أداء العمرة في شهر رجب له مزية كبيرة ، نحن نقول : السنة كلها محل للعمرة ، ولكن كون الإنسان يخصص شهر رجب للاعتمار لمزيته ، هذا لم يرد ، بل هذا من الابتداع ، قد يفعل المسلم العمرة في هذا الشهر ولا يتسنى للإنسان ، ولا سيما في مثل هذه الإجازة ، لا يتسنى له أن يعتمر إلا في هذا الشهر ، فلا بأس بذلك أن يعتمر في شهر رجب ، لكن الضلال أن يعتمر في شهر رجب ظانا أن شهر رجب يتميز بعمرة ، فالشرع إنما ندب إلى الاعتمار في شهر رمضان وفي أشهر الحج ، أما ما عدا ذلك فلا يجوز للمسلم أن يخصص شهر رجب بعمرة ، لكن لو أداها اتفاقا لا قصدا ، فلا بأس بذلك ، ولذلك لو كان الاعتمار في شهر رجب له مزية لحث عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، بل لفعله ، ولذلك ثبت في الصحيحين ( أن عائشة رضي الله عنها قالت : ما اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا في ذي القعدة ) وهناك حديث قد يعارض به هذا الحديث ، يقول مجاهد كما عند البخاري ( دخلت أنا وعروة بن الزبير على عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وهو في المسجد ، فسألناه كم اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال ابن عمر رضي الله عنهما أربعا ، إحداهن في رجب ، يقول مجاهد وعروة فكرهنا أن نرد عليه لمقامه ) يعني أنهم لم يعرفوا أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر في شهر رجب ، ولكن لمقامه ولقربه من النبي صلى الله عليه وسلم صحبة ، يقول ( كرهنا أن نرد عليه ، فأتوا إلى عائشة رضي الله عنها وهم يستمعون استنانها ) يعني استياكها بالسواك ( فسألناها وقلنا لها ما قال ابن عمر رضي الله عنهما ، قالت عائشة رضي الله عنهم يرحم الله أبا عبد الرحمن ) وهي كنية ابن عمر ( قالت يرحم الله أبا عبد الرحمن ) يقول النووي رحمه الله " نسبة إلى أنه قد نسي ووهم ( قالت يرحم الله أبا عبد الرحمن ، ما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم إلا وهو شاهده ، وما اعتمر في شهر رجب ) تقول إن ابن عمر رضي الله عنهما ما ترك النبي صلى الله عليه وسلم في أي عمرة من عمره ، لكن ابن عمر قد وهم ونسي ، وهذه سنة الله في البشر ، قد ينسى الشخص القريب من النبي صلى الله عليه وسلم بعض السنن ، ولذلك قال عروة كما في صحيح مسلم قال ( فسمعها ابن عمر رضي الله عنهما وهي تقول هذا القول فلم يجب لا بنعم ولا بلا ) يقول النووي رحمه الله " يدل على أن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قد وهم وأنه رجع إلى قولها " و لو لم يرجع إلى قولها لأنكر عليها وأثبت ذلك ، إذاً تخصيص شهر رجب بعمرة لا يجوز ، ولكن الإنسان قد يتحرج من إيقاع العمرة في شهر رجب ، أقول أوقع العمرة في شهر رجب إذا تسنى لك ، لكن لا توقعها بناء على أن لها مزية وفضلا .
ومن البدع في شهر رجب :
وهذا ما سئلت عنه ، وقد انتشر في الإيميلات وفي الإنترنت وعبر الرسائل ( أن بعض المبتدعة يحث الناس على أن يذبح لله في شهر رجب ذبيحة ) وهذا ما يسمى ( بالعتيرة ) والعتيرة : هي الذبيحة التي تذبح في شهر رجب تمييزا لهذا الشهر ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين ( لا فَرَع ولا عتيرة ) والفرع : كانوا في الجاهلية إذا ولدت الناقة أول مولود لها ، ذبحوه للأصنام ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( لا فرع ) ولا عتيرة : يعني لا ذبيحة في شهر رجب ، بل ما ورد من أحاديث تدل على فضل العتيرة جاء مطلقا ، إن جاءت هذه الأحاديث صحيحة فالمقصود منها أن يذبح الإنسان لله عز وجل في أي شهر دون أن يخصص شهر رجب بذبيحة ، ولذلك في المسند وسنن أبي داود وابن ماجة من حديث نبيشة الهذلي رضي الله عنه ( أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل : فقالوا يا رسول الله إنا كنا نعتر في الجاهلية ) يعني نذبح في الجاهلية في شهر رجب ( فما تأمرنا ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم اذبحوا لله في أي شهر ما كان وبروا وأطعموا ) يقول الألباني رحمه الله كما في إرواء الغليل يقول " هذا يدل على أن رجب لا يخصص بذبيحة ، بل إن الإنسان مأمور أن يتقرب إلى الله عز وجل بالذبح في أي شهر دون تحديد لا لرجب ولا لغيره "
ففهم المقصود إذاً ، من أراد أن يذبح لله عز وجل تقربا إليه دون أن يحدد شهرا ، فهذا لا بأس به ، أما كونه يحدد ذبيحة يذبحها في شهر رجب ظانا منه أن شهر رجب يمتاز بهذه الذبيحة ، فهذا من البدع .
ولتعلموا – عباد الله – أن البدع تجذب غيرها وتأتي بغيرها ، شهر رجب قريب منه شهر شعبان ، فوردت أحاديث في فضل ليلة النصف من شهر شعبان ، وهذه أحاديث ضعيفة ، ولهذا خصص المبتدعة في ليلة النصف من شعبان خصصوها باحتفالات وبصلاة وبصيام وبعبادات ، ولذلك يقول ابن باز رحمه الله في مجموع الفتاوى يقول : "
إن هذا لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بل قال رحمه الله " لو كان شيء من الليالي يعظم ويحتفى به ، لكانت ليلة الجمعة أولى ، ومع ذلك ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال كما في صحيح مسلم ( لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين سائر الليالي ، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين سائر الأيام ) " انتهى كلامه رحمه الله .
والنبي صلى الله عليه وسلم بيَّن أن كل احتفال لم يأت به الشرع فإنه مذموم ، يقول أنس رضي الله عنه كما في سنن أبي داود ( قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وللأنصار يومان يلعبون فيهما ، فقال عليه الصلاة والسلام إن الله قد أبدلكما بخير منهما ، عيد الفطر وعيد الأضحى ) فدل على أن ما سوى هذين العيدين لا خير فيه ، بل هو شر محض ، إذاً ليس في الإسلام إلا عيدان ، عيد الفطر وعيد الأضحى ، وهناك عيد في الأسبوع وهو يوم الجمعة ، كما جاءت بذلك الأحاديث ، ولكن يوم الجمعة لا يخصص بخصائص من تلقاء أنفسنا ، إنما بخصائص جاء بها الشرع ، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يطهر كافة المجتمعات الإسلامية من البدع والضلالات والخرافات .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

التحذير من البدع وخاصة فى شهر رجب :: تعاليق

رد: التحذير من البدع وخاصة فى شهر رجب
مُساهمة في الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 4:14 am من طرف Mohamed El-Fekey
 

التحذير من البدع وخاصة فى شهر رجب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المتحابون فى الله :: الصوتيات والفلاشات الاسلامية :: الصوتيات الإسلامية :: الخطب الإسلامية-
انتقل الى: